الذكي براء

يبهرني ذكاء الأطفال بشدة.
قبل يومين جاء براء — ذوالخمسة أعوام — إلى ماما يخبرها بأن لديهم حفلة “بيع وشراء” في الروضة ، بالتالي يتعين على كل طفل وطفلة المشاركة بالبيع والشراء أيضا.

في الليل أخذته ماما ليشتري بعض الحاجيات ويبيعها ، فكل ما وقع بيديه شيء أخبرته بأن سعره مرتفع وفي هذه الحالة لن يشتري الأطفال منه.

بينما كان يبحث عن شيء مناسب ، فجأة اختفى عن أنظار ماما ثم عاد وبيديه كيس يحتوي على علب كرتونية صغيرة ، كل علبة تحتوي على بسكويت وأكثر من نصف العلب تحتوي على “ريال” كهدية. أخبرها عن رغبته بشرائها وبيعها فالأطفالفي نظره سيتسارعوا لشرائها من أجل الريال الذي بداخلها!
وافقت وأحضرت له أيضا كيس ممتلئ “بالمارشميلو” ثم عادا للبيت ، عندها بدأ “بتقسيم” المارشميلو “في أكياس صغيرة كل واحدة في كيس وسعرها.

كانت خطته عبارة عن بيع 20 كرتون من البسكويت ، كل كرتون واحد بريال ، وما لفت انتباه أصحابه الريال الذي بداخل الكرتون.
بالإضافة لبيع 24 حبة مرشملو ، الواحدة بريال. فكان مجموع ما مباع 44 ريال ، بالرغم من انه لم يبيع شيئا بأكثر من ريال واحد.
فأختير واحدا من الفائزين لحصوله على أكبر مبلغ ، بينما باع أصحابه ألعاب صغيرة بخمس و عشرة ريالات.

Advertisements

صباحكم حرية

صباحكم يتنفس حرية
صباحكم واقع حر لا مجرد حلم
صباحكم أذان يغسل أرواحكم وينقي قلوبكم من كل خوف
صباحكم أهازيج ميدان التحرير
صباحكم كصباح مصر وتونس ولبنان وفلسطين والأردن وسوريا والجزائر … وكل بلاد حرة
صباحكم عيد ونصر وعزة لكل الأمة

اليوم يسطر التاريخ تحرير مصر من الاستبداد العلني والقمعي
اليوم النصر للأمة جميعها .. تونس أطرقت الباب ومصر أكملت المسيرة
اليوم ها نحن نعيش إرهاصات النصر الكبرى
اليوم نكاد ننتقل من مرحلة الصحوة لمرحلة اليقظة
اليوم أصبحت الشعوب أكثر فخراً وعزاً
اليوم نحن نرى ونسمع ونصنع التاريخ .. لا نقرأه فحسب
اليوم نعمل بيقين أكبر .. بالتمكين
اليوم سقط السارق الظالم المستبد المتكبر
اليوم أُخليَ سبيل رفح
اليوم الفرحة لمصر فرحة واجبة على كل مسلم
اليوم تثبت مصر للعالم أن الحرية أقوى من الإستبداد .. و صوت الثوار أقوى من صوت الطغاة .. وأن النصر من عند الله
فاليوم أيها الشعب المصري الكريم يقال لكم ادخلوا مصر إن شاءالله آمنين

مصر وتونس أعادا روح الأمة الإسلامية من جديد  .. أصلا هويتها .. قربها من النصر أكثر فأكثره
الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

ها هو ذا طريق الأقصى أصبح أقرب .. وأصبحت الأنفس لنصرته أرغب

والله أكاد أجزم بأن الشعوب العربية و الإسلامية فقهت قاعدة التغيير من الداخل إلى الخارج
وقررت أن تطبق (حتى يغيروا ما بأنفسهم) على صعيد الجماعات ليس على الصعيد الشخصي فحسب

والله وددت لو أن حبيبنا عليه السلام معنا يشاركنا نصر الله .. فنبكي فرحاً ونعمل ثقة ويقيناً
يارسول الله هاهي ذي أمتك تفيق من تحت الركام لتسود العالم من جديد
يارسول الله فاخر بنا بين الأمم .. فاخر بنصرنا بعزنا بكرامتنا

اللهم استخدمنا في نصرة  الأقصى ولا تجعلنا من المتفرجين
والحمدلله الذي تتم بنعمته الصالحات

Twitter Hashtags
the main Hashtags: #Egypt #25Jan #Tunisia #Thrir #EgyptEffectSa
for other countries @ followed by the country

عيد لن يكتمل

جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على صُبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللاً. فقال: “ما هذا  يا صاحب الطعام؟ “ قال: أصابته السماء يا رسول الله. قال: “أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس؟ من غش فليس منا”.
[رواه مسلم]

——————–

هجرياً مضى عام كامل على ذكرى ضحايا سيول مدينتي الحبيبة -جدة- إكتمل العام وكأنه كان بالأمس
مازلنا نذكر تفاصيه الدقيقة ، وآلامه المريرة ، وأضراره الجسيمة ، وضحاياه الشهداء
مازلنا ننتظر بحرقة محاسبة كل مسؤول عن تلك الحادثة
! مازلنا نرتقب جزاءهم وعقابهم .. مازلنا بإنتظار الإجراءات الإحترازية والبنية التحتية
عام مضى ومازلنا ننتظر

إلى أين وصلت الإصلاحات المطلوبة ؟
والتعويضات المفترضة للمتضررين ؟
وإجراءات محاسبة اللصوص المفسدين ؟
وهل سنسبح هذا العيد مرة أخرى !!! ؟

نحتفل اليوم بعيد الأضحى المبارك على شموع ذكرى شهداءنا في جدة
نحتفل بذكرى تلك الكارثة التي أرّقتنا وأذهبت عنا النوم
نحتفل بفرحة ناقصة لن تكتمل إلا بمحاسبة كل مقصر ومتسبب بكل تلك الأضرار
نحتفل علّنا ننسى .. ولكننا نعجز عن النسيان .. ولن ننسى وإن طال بنا الزمان
نحتفل وقلوبنا تبكي حرقة وتلهج بالدعاد

“اللهم تقبل شهداءنا بعفوك ورحماتك
اللهم لا ترنا يوماً أسوداً مثل ذلك اليوم
اللهم عليك بالفاسدين والمرتشين واللصوص .. اللهم عجل عقوبتهم على ملأك
اللهم وأجعلهم عبرة لمن يعتبر .. ورادع لكل فاسد وظالم يا قوي ياعزيز”

تقرير كامل عن الوضع الراهن في جدة *

# Photo From
http://DeeK-MantooF.deviantart.com/gallery/#/d32yizz

————————-
إذا أردتي أن تعيشي أيام من العصر النبوي وتستشعري معاملات الرسول -صلى الله عليه وسلم- الإسلامية ، فلا تفوتي متلقى بالسنة نحيها لبصمة بنات
لمزيد من التفاصيل
http://www.facebook.com/event.php?eid=171276412884608

Letters To God

هل جربت أن تلهم الناس الإيمان العميق بالله ؟ بحكمته ؟ بمشيئه ؟ بقضائه وقدره ؟خيره وشره

دائماً كنت أتسائل “كيف يمكننا أن نلهم الأطفال الإيمان بالله ؟” الإستعانه به والتوكل عليه والرضا بقدره
كيف نستطيع أن نجعل الطفل يلجئ إلى الله ويدعوه ويرتجه؟
كيف  يمكن أن يدرك أن أمره كله بيد الله وحده ؟
كيف يمكن أن يستفيد من توجيه الرسول – صلى الله عليه وسلم – لعبدالله بن عباس أو بمعنى أصح للبشرية أجمع فيما رواه عنه ابن عباس

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كنت خلف النبي – صلى الله عليه وسلم – يوما فقال :” يا غلام إني أعلمك كلمات ،  احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ، رفعت الأقلام وجفت الصحف ” رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح

كيف نستطيع أن نجعل أطفالنا يستشعروا ويدركوا معنى هذا الحديث ؟ و كيف يمكن بأن يتحول لمنهجية حياة بالنسبة لهم ويصل إلى قلوبهم عوضاً عن أسلوب المدارس التلقيني ؟

أتذكر قبل مدة كنت أطّلع على قائمة مطولة للأفلام ٢٠١٠ وكنت خاوية الذهن تماماً ولم أكن أقصد فلماً بعينه٬ وفجأة يلفت انتباهي فيلم تحت عنوان
Letters To God – رسائل إلى الله
وغلاف الفيلم عبارة عن صورة لطفل ممسك برسالة ويرفعها للسماء

لم أنظر للأمر بتلك النظرة السلبية بأنه فيلم أجنبي ليس فيه من الحق شيئاً و يسعى لزرع مفاهيم خاطئة في نفوس الأطفال ، بل على العكس تماماً آحسست انه الفيلم المناسب بل الفيلم الذي أبحث عنه ، اخبرت البائع بصوت يتدفق حماساً بأن هذا الفيلم هو الذي أريده

في الأمس تمكنت من مشاهدة الفيلم بالرغم من أني اشتريته في آخر شعبان

يروي الفيلم قصة طفل مريض بالسرطان – وهي مستلهمة من قصة واقعية – وكيف استطاع أن يهزم الشك ويزرع اليقين في داخله وفيمن حوله ! وإن كان ليس مسلماً فهو يقدم صورة بسيطة لمعنى عميق لكل شخص .. كبير أم صغير

*play the trailer

يحوي الفيلم رسالة عظيمة ذات معنى عميق رغم بساطته – وهو للكبار والصغار على حد سواء – يتحدث عن أقوى آنواع الإلهام إطلاقاً، إلهام الإيمان العميق بالله
والرضا بقدره خيره وشره
واللجوء إليه ٫ والشكوى إليه
في السراء والضراء
كلٌ على شاكلته

ويظهر من جهة أخرى الضعف البشري والحاجة لله وإعتراف الإنسان بنقصه وقدرة الله
ومع ذلك قد يمرالإنسان بأوقات يتسلل إليه فيهاالضعف ٫ الشك ٫ الإنهزام
لكن بمجرد أن يستعين بالله ، ذلل له الصعاب وأعانه على مواجهة أكبر العقبات

ويشير الفيلم أيضاً إلى سنة الله الكونية والحتمية في الموت والحياة

والجميل أن يكون كل هذا اليقين من طفل صغير وبالرغم من كونه لا يعرف كيف يصلي فهو يعرف أن الله مطلع عليه ويعرف كيف يشكوه ويدعوه على طريقته

بإختصار فيلم يستحق المشاهدة  خصوصاً للصغار

#playing now .. DON”T MISS THIS (Y)

 

أحد أغاني الفيلم الرائعة

وهي في الأصل لولد يبلغ ١٨ عام مصاب بالسرطان طلب من أصدقاءه المساعدة وألف الأغنية وأهداها لأمه

تدوينة طارئة

السهر من أجل العمل الكثير الكثير من الأعمال اللامنتهية أفضل ما يكون
أحب العمل بقدر كرهي للفراغ خصوصا إذا كان فيما أحب
أعمل بلا إنقطاع منذ عدة ساعات .. قررت التوقف لتناول وجبة خفيفة تشخذ همتي وتزيد حماسي

حضّرت الشاي وبعض المعجنات الخفيفة مع قطعة خوخ لذيذة
وعدت لجهازي حتى أكمل عملي قررت حينها أن لا أكمل حتى أنتهي من تناول طعامي لكن عوضاً عن ذلك سأتجول الفيس بوك قليلاً

أول ما شاهدته  فيديو عن افتتاح نادي عزتي إسلامي القيادي للفتيات .. وكان الفيديو يتحدث عن النادي ويعرض مقطع من مؤتمر العزة للأطفال الأول في العالمين العربي والإسلامي .. وكان المقطع مأخوذ من محور القناعات للطفلة سارة عناني 12 سنة وكانت تتحدث عن قناعة الإستخلاف في الأرض .. كانت هذه الوصلة كفيلة بأن تزيد جرعة حماسي لأيام عديدة بل حتى لأسابيع ! مازلت أذكر كيف كان محور القناعات المحور المحبب إلي في مؤتمري العزة -الشبابي ومؤتمر الأطفال -أيضاً

أما عن ثاني شيء لفت انتباهي بشكل مبهر وهو سبب هذه التدوينة الطارئة والمستعجلة .. هذه المقولة  للدكتور سلمان العودة “ألا ترى أنه صار فرض عين عليك وأنت تأنس في نفسك قدوة في مجال ما أن تبدأ الطريق، وتدع عنك التعليلات الواهية؟!” حينها كانت الرسالة عامة لكني أحسست أنها كتبت لي بشكل خاص .. مستحيل كيف استطاعت هذه العبارة الصغيرة أن تهز كياني وترفع نسبة الحماس والإجتهاد لأعلى ما يكون

! فرض عين
أي أن كل إنسان مميز في مجال معين .. في مجال نادر .. لديه موهبة معينة .. أو قدرة .. أو استطاعة .. أو فرصة .. فهو مسؤول عن هذا التميز

المسألة ليست اختيارية .. الله هو من وهبك هذا التميز أيناً كان نوعه
فمن شكر الله أن تسخره لخدمة الدين ونصرته مها تعالت العقبات وتفاقمت المحن

اللهم وفقني لما تحب وترضى
اللهم سخرني لخدمة الدين وأجعلني من المعلين لرايته
اللهم ذلل لي الصعاب .. اللهم ذلل لي الصعاب .. اللهم يا عزيز ذلل لي الصعاب

1-2

الصورة  في المرحلة الابتدائية بعد إقامة حفل عن فلسطين

وعد – سهيل – رهف

———————–

اثنان – واحد (2-1) .. ليست نتيجة مبارة أسبانيا وهولندا على الكأس

ولا حتى نتيجة أي مبارة من مباريات كأس العالم لعام 2010

إنها نتيجة شوط لمباراة مختلفة .. مختلفة تماماً عن مباريات كرة القدم .. لكنها تبقى نتيجة مباراة

تلك المباراة التي بدأت منذ سنين طويلة

ومرت بنشأتي وستستمر إلى ما بعد وفاتي

مباراة ترتبط بالنصر ارتباطاً وثيقاً وتحمل في داخلها الكرامة والعزة لأمة أراد الله لها التمكين

مع ذلك لم أعشها منذ بدايتها .. وإنما أذكرها من مرحلة “بداية الوعي” ومازلت أعيش هذه المباراة حتى اليوم وستستمر حتى الأزل

محورها الرئيسي “الوعد” المستوحى من ذلك الوعد الرباني للمسلمين بالتمكين

ومن حيث بدأت أعي أذكر تلك القصة

——————

في الصف الثاني الابتدائي .. كنت لا أحب اسمي ولا اكرهه

ولكن تكّون في داخلي مفهوم خاطئ لا أعلم من أين أتى

جعلني لا أحب اسمي .. وهو كيف ينادوني أبناء رهف وصهيب -بعمة وعد أو خالة وعد !!! لا يناسب اسمي أن يرتبط بأي لقب كان

أعتقدت انه اسم طفولي .. وبالرغم من محاولات ماما العديدة بأن تحببني في اسمي إلا أنني لم أكن أحبه حينها

فضّلت أن يكون اسمي “صفاء” عوضاً عن وعد

ولماذا صفاء تحديداً .. لانشغالي في ذلك الحين بكرتون  لحن الحياة

كنت ومازلت أعتقد أن الرسوم المتحركة من أقوى العوامل المؤثرة على الأطفال

لذلك أخترتها طريقاً لي .. من أجل صناعة جيل النصر

———————-

انتهت المرحلة الأولى لأدخل في الثانية

أخواننا في مصر الشقيقة

كرّهوني في اسمي من جديد

لست ” وَعْدْ ” بتسكين العين وإنما ” وَعَدْ ” بفتحها

الاختلاف واضح جداً في النطق باللهجة المصرية

و غير مقبول تماماً بالنسبة لي

—————-

أحاول تخطي المشكلة لأقع بمشكلة تفوقها حجماً

الأجانب عموماً .. يلغوا العين تماماً !! ويصبح وأد

ااااه كنت أحاول بأقصى طاقاتي أن أعلمهم الطريقة الصحيحة لنطق اسمي

وفي كل مرة أقول وعد تزيد الهمزات في اسمي ويسمعنا كل من في الطيارة أو الفنادق وأأأد .. وعد وأأأأأأأد .. وعد وأأأأأأأأأأأأأأأد

—————-

إضافة لذلك لم أجد طفل في العائلة ينطقه صحيحاً

معاذ .. واحد

صهيب .. وحد

براء .. واد

لانا .. اوووووووعد

——————–

لماذا لا أحد يعاني من اسمه مثلي

ما زلت صغيرة ولكني أجد صعوبة في نطق الناس لاسمي

ولأنني كنت في مدرسة لتحفيظ القرآن وكنت يومياً أحفظ منه الشيء البسيط

مررت باسمي أكثر من مرة في أكثر من موضع

وأحسست حينها بأنه اسم مميز .. لا يوجد الكثير ممن ذكرت أسمائهم في القرآن

وإن وجد قد تكون مرة أو مرتين لكن اسمي لا يعد ولا يحصى

بالإضافة بانه كان مرتبطاً باسم الله -تعالى- والجنة .. فأشعر بسعادة كبرى

وكبرت وأنا ما زلت أحفظ القرآن واقرأ تفسيره فوجدته مرتبطاً أيضا بالنصر وليس الجنة فقط

من هذه النقطة بدأت تتغير نظرتي في اسمي وبدأت تتكون علاقة حب بيني وبينه

———————–

ولكن لم تكن بالفترة الطويلة

فبعد مدة تطرقنا في التاريخ لوعد بلفور المشؤوم

ولحسن حظي أني كنت كبيرة كفاية حتى لا أكره اسمي من جديد

لكني كنت أحس بالكره في داخلي لاسرائيل ولبلفور

وبالعار والإحراج بيني وبين نفسي

!! كيف يرتبط اسمي بإنشاء وطن قومي لليهود على أرض فلسطين

كنت أعلم أن وعد تعني الوعد وأن بلفور هو الاسم الأخير لآرثر جيمس بلفور الذي وعد اليهود بفلسطين

ولكن مع ذلك كنت أجسد كلمة وعد على انها الاسم الأول لانثى يهودية اسمها وعد وبلفور على الاسم الأخير لها

وهي التي وعدت اليهود بالوطن القومي .. كنت أكرهها أكرهها جداً

وكنت كلما مررت بوعد بلفور أجد نفسي مسؤولة أمامه

ولذلك أقمت فلسطين كدولة إسلامية في داخلي .. وكما أقمتها في داخلي -بإذن الله – سأقيمها في مكانها

——————–

مضت تلك السنين وقبل مدة بسيطة -بعد حادثة الهجوم على أسطول الحرية- كنت ما زلت اقرأ عن ردود الفعل لداء الحكام والوزراء والشعوب … الخ

فمررت بوعد أوغلو -وزير الخارجية التركي- بالصلاة في المسجد الأقصى

حينها جسدت وعد أيضا كأنثى ولكن هذه المرة بلقب أغلو

وانهيت الشوط الأول بنتيجة 2-1 للمسلمين

وعد بلفور  X  وعد الحازمي + وعد أوغلو

ومازال هناك شوط ثاني وأشواط إضافية وضربات تريجح ولن تنتهي المباراة إلا بتحرير الأقصى

—————–

أعلم أنه إلى الآن ما تزال وعود بلا عمل

لكني أجزم وأبصم بأنه سيتبعها العمل والنتيجة .. من العالم الإسلامي أجمع

الآن لا أحد في الدنيا يحب اسمه كحبي لاسمي .. ولحبي الشديد له فدائماً يلفت انتباهي حب ساره سلطان-صحبتي- لاسمها

فهي أكثر من شاهدت حباً لاسمها -بعدي- ولا تترك مكان تذهب إليه دون أن تمسك بورقة وقلم وتعيد كتابة اسمها آلآلاف المرات

لذلك جعلتها قدوة لي في حبها لاسمها

———————-

قادمون يا فلسطين ولو بعد حين .. إن لم يكن نحن .. نعدكِ بأننا سنربي أبنائنا على حبك وسنزرع في داخلهم همّك وهم نصرتك تماماً كما تربينا .. وسنلعمهم تلك الصرخات والأناشيد التي زرعت في داخلنا الحلم والوعد .. ونجعلهم يتنفسون النصر ويعدوا له العدة لا أن يرتقبوه فحسب

قال تعالى : (إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا )

(أما عن الوعد ( وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ

#nowplaying

http://www.4shared.com/audio/n9Jn1Gom/______.htm

متعة التجربة

 

أعتقد أننا نفتقد متعة تجربة الأشياء الجديدة .. غالباً

والسبب الرئيسي يعود للروتين الممل بسبب الدراسة والأعمال

! بالإضافة للخوف من نتيجة التجربة

أكثر الناس سعادة وإحساس بهذا الشعور الأطفال .. مهما كانت التجربة بسيطة

!لكنهم دائماً يعيشونها بكامل تفاصيلها وإحساسها .. بدون خوف

لذلك نرى الأطفال يعبروا الشارع جرياً .. ويكسروا الألعاب الجديدة باهظة الثمن .. ويمشوا بالقرب من الدرج بدون خوف من أن يسقطوا

!وبالمقابل نحن واجبنا ككبار توبيخهم وتحذيرهم من عدم التكرار وإفساد المتعة عليهم

لكننا لو عشنا متعة التجربة لما لجأنا للتوبيخ

——————

اليوم شعرت بالمتعة التي يشعر بها سهيل – أخي 9 سنوات – عندما يكسر ألعابه

ويقوم بصنع لعبه جديدة من لعبة قديمة أو لعبة جديدة عبارة عن لعبتين سابقتين

المتعة بالنسبة له عبارة عن التجربة + التفكير .. بدون الخوف من النتيجة

نفس الشيء حصل عندما قررت أن أخرج الهاردسك من داخل الاب توب

بحكم انه الاب توب خرب فجأة وداخله ملفات مهمة

عشت التجربة بدون خوف

بدايةً .. فتحت المسامير وبدأت استكشف الاب توب .. عرفت موقع الهاردسك

واجهتني مشكلة كبيرة جداً .. آخر مسمار ملامحه مختفية تماماً .. جربت كل المفكات لكن لم يخرج

حُست يومين كاملة على مسمار واحد ! قررت البحث في النت .. اكتشفت أن الطريقة الصحيحة لفتح الاب توب تبدأ من جهة الكيبورد

وليس من الخلف ! أكملت من جهة الكيبورد .. وأكتشفت انه حتى لوأني  أخرجت المسمار الأخير من الخلف لن أتمكن من فتح الغطاء والوصول للهاردسك لأنه توجد مسامير مرتبطة به من الأمام ” من جهة الكيبورد” أكملت الفتح وتبقى المسمار الأخير في الخلف .. أتعبني

والظريف في الموضوع .. انه بعد حوسة 4 أيام اكتشفت انه طريقة إخراج الهاردسك مختلفة عن باقي القطع

يعني حتى يخرج لست بحاجة لفتح كل المسامير .. محتاجة إلى إخراج 3 مسامير فقط

الحمدلله بعد عناء تمكنت من إخراج الهاردسك .. وكان إحساس الإنجاز قمة في المتعة

ثبت الهاردسك بقطعة “ساتا بورد” وجربته على لاب توب ماما

واجهة مشكلة غير متوقعة تماماً .. المشكلة باختصار عبارة عن نظام حماية للملفات يمنعني من مشاهدتها

! السؤال المهم .. من أين أتى نظام الحماية هذا ؟ من الرقم السري “الباسوورد” الخاص بالاب توب القديم

وبعد 4 ساعات من المحاولة أستطعت إلغاء الحماية والدخول للملفات

——————-

يمكن بالنسبة لأصحاب التخصص ..إخراج الهاردسك يأخذ منهم 5 دقائق بينما أخذ مني 5 أيام

وإلغاء الحماية كتقديري ممكن 10 دقائق بينما أخذ معايا 4 ساعات

لكن التجربة وحدها كانت قمة في المتعة

: النتيجة التي لم أفكر بها

خرج الهاردسك بسلام

إحساس الإنجاز و قمة المتعة

وإحساس الهندسة الذي لا يوصف

رؤية القطع الداخلية

الفجعة من كمية الغبار داخل الماذر بورد

معرفة أماكن القطع وطريقة إخراج كل قطعة .. هاردسك – سي دي رايتر – كيبورد …الخ

: الدرس

مستحيل أحرم الأطفال متعة التجربة ومستحيل أقول لسهي لا تكسر بعد اليوم

الصور

#photo from

http://zinph1212.deviantart.com/art/Big-Jump-162813949?q=favby%3AWaad-Alhazmi%2F11851972&qo=34